ميرزا حسين النوري الطبرسي
137
خاتمة المستدرك
القابل لمقاومة ما فصلناه . وأما إسماعيل ( 1 ) ، فغير مذكور في الرجال ، وفي العدة : والظاهر أنه هو الذي قال فيه ابن حجر في مناقبه : إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك والد محمد ، وذكر أنهما صدوقان ( 2 ) ، انتهى ، وفى التقريب ( 3 ) مثله . وفي الفقيه في باب الدين والقرض : وروى إسماعيل بن قديد ( 4 ) ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : إن الله عز وجل مع صاحب الدين حتى يؤذيه ، ما لم يأخذه مما يحرم عليه ( 5 ) ، وفيه إشعار بتشيعه مضافا إلى عد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة . ( 31 ) لا - وإلى إسماعيل بن جابر : محمد بن موسى ، عن عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن صفران بن يحيى ، عنه ( 6 ) . والسند صحيح ، وليس فيه من يتأمل فيه ، سوى محمد بن عيسى الذي ضعفه بعضهم ، وتوقف فيه آخرون ، والحق أنه ثقة ثبت جليل لقوة ما دل عليه ، وضعف ما جرحوه به . أما الأول فهي أمور : أ - ما في النجاشي : محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة أبو جعفر ، جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن
--> ( 1 ) اي إسماعيل بن أبي فديك وقد تقدم في هذه الفائدة ، برقم ( 30 ) وبرمز ( ل ) . ( 2 ) عدة الكاظمي 2 / 99 . ( 3 ) نقريب التهذيب 1 : 74 / 557 . ( 4 ) كذا في النسخ والظاهر أنه تصحيف فديك " منه قدس سره " . ( 5 ) الفقيه 3 : 113 / 14 . ( 6 ) الفقيه 4 : 11 ، من المشيخة .